فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 7101

يقدرهما متحركين ثم يحذف الحركة للجزم، ولا يصح تقدير ذلك في الألف.

ولا يجوز حمل كتاب الله تعالى على ما شذ من الشعر.

وقرأ ابن كثير فلا يخف ظلما ولا هضما «1» بإِسقاط الألف، والخوف:

الظن في قوله تعالى: إِلّاا أَنْ يَخاافاا أَلّاا يُقِيماا حُدُودَ اللّاهِ «2» وقال أبو عبيدة:

الخوف هاهنا: اليقين.

... ومما جاء على الأصل

[الخوثاني] يقال: الخوثاء: المرأة الناعمة.

وقال بعضهم: يقال: خَوِثَتِ المرأة: إِذا عظم بطنها.

[خَوِر] : إِذا ضعف.

[الخَوَصُ] : ضيق العين وغُؤورها.

والنعت: أخوص وخوصاء والجميع:

خُوص.

[الخوقاء] ، مفازة خوقاء، بالقاف:

واسعة لا ماء بها.

وبئر خوقاء: أي بعيدة القعر.

وقال بعضهم: بعير أخوق: أي أجرب، وناقة خوقاء.

[خويت] المرأة: إِذا لم تأكل عند الولادة وخلا بطنها من الطعام.

(1) سورة طه: 20/ 112 وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّاالِحااتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاا يَخاافُ ظُلْمًا وَلاا هَضْمًا قال الشوكاني في الفتح: (3/ 387) ، «وقرأ ابن كثير ومجاهد لا يخف بالجزم جوابًا لقوله وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّاالِحااتِ وقرأ الباقون يَخاافُ على الخبر» .

(2) سورة البقرة: 2/ 229 .... وَلاا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّاا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلّاا أَنْ يَخاافاا أَلّاا يُقِيماا حُدُودَ اللّاهِ ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت