فهرس الكتاب

الصفحة 2755 من 7101

الحديث «1» : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة»

وسمي مزابنة من الزبن وهو الدفع، لأن المتبايعين إِذا وقفا فيه على الغبن أراد المغبون فسخ البيع وأراد الغابن إِمضاءَهُ فتزابنا: أي تدافعا.

وعن مالك: كُلُّ بيعٍ فيه غرر أو مخاطرة: مزابنة.

... الافتعال

[الازْدِباء] : ازدباه: أي احتمله.

... الانفعال

[الانزباق] : انْزَبَقَ: أي دخل.

... التَّفَعُّل

[التَّزَبُّعُ] : تَزَبَّعَ: أي تهيأ للشر.

ويقال للرجل إِذا كان فاحشًا سيِّئ الخُلُق: متزبع، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه «2» :

وإِنْ تلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تلقَ فاحشًا ... على القومِ ذا قاذورةٍمتزبِّعا

وعن الأصمعي: التَّزَبُّعُ: العَرْبَدَةُ، والمُتَزَبِّعُ: المعرْبِد.

(1) في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنه صلى الله عليه وسلم «نهى عن المحاقلة والمزابنة» البخاري: في البيوع، باب: بيع المزابنة .. ، رقم (2074) ومسلم في البيوع، باب: كراء الأرض، رقم (1546) ، وانظر أيضًا الحُورَ العينَ (343) .

(2) البيت من عينيته المشهورة، وهي في شرح المفضليات (3/ 1170) ، وفي روايته:

«على الكأس ... »

بدل

«على القوم ... »

، والبيت في اللسان (زبع) ، وروايته:

وإِن تلقَهُ في الشُّرب لا تلقَ فاحشًا ... على الكأسِ ذا قازوزة متربِّع

ولعل «قازوزة» من تحريفات النسّاخ أو المطابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت