فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 7101

[بَانَ] الرجلُ صاحبَه بَوْنًا: إِذا كان له عليه فضل.

[بَاءَ] فلان بحق فلان: إِذا أقرّ به على نفسه، قال لبيد «1» :

أَنْكَرْتُ باطِلَها وبُؤْتُ بحَقِّها ... عندي ولم يَفْخَرْ عليَّ كِرَامُها

وباءَ بإِثمه: أي احتمله، قال اللّاه تعالى:

أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ «2» .

وباء به: أي كان كِفاء له يُقتل به، يقال: بُؤْبه، قال «3» :

فقلت له بُؤْ بِامْرِئٍ لَمْ تَكُنْ له ... كِفاءً ولَكِنْ لا تَكَايُلَ بالدَّمِ

وقوله تعالى: وَبااؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللّاهِ* «4» قال الكسائي: أي رجعوا، ولا يكون إِلا رجوعًا بشرّ. وقال المبرد: أي نزلوا منزلة غضب. وقال الزَّجّاج: أصل ذلك التسوية، ومعنى ذلك بااؤُ بِغَضَبٍ*: أي تساووا.

وقيل: معنى بااؤُ*: أي اعترفوا.

ومنه قوله «5» :

إِنِّي أَبُوءُ بِعَثْرَتِي وخَطِيئَتِي ... رَبّي وهَلْ إِلّا إِليكَ المَهْرَبُ

وأصل بَاءَ: بَوَأَ يَبْوُؤْ، فأبدلت الواو ألفًا

(1) ديوانه: (178) واللسان (بوأ) .

(2) سورة المائدة: 5/ 29.

(3) البيت ملفق من مصراعي بيتين مختلفين هما قول الشاعر:

فقلت له بؤ بامرئ لست مثله ... وإِن كنت قُنْعانًا لمن يطلب الدما

انظر اللسان: (بوأ، قنع) والمقاييس: (1/ 314) والثاني قول بنت بهدل الطائي:

فيقتل جبرًا بامرئ لم يكن له ... بواءً ولكن لا تكايل بالدم

انظر حماسة أبي تمام بشرح التبريزي- دار القلم- (1/ 69) ، واللسان: (كيل) .

(4) سورة البقرة: 2/ 61، وآل عمران: 3/ 112.

(5) البيت بلا نسبة في مجمع البيان: (1/ 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت