حتى تبلغ العمُور «1» ورَجُلٌ أَدْرَد، وامرأةٌ دَرْدَاء
ودُرَيْد بالتصغير والترخيم: من أسماء الرجال.
[دَرِمَ] : الدَّرَم في الكعب: أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حجم. يقال:
كعب أدرم وامرأة درماء المرافق: أي ليس لمرفقها نتوء.
ويقال: دَرِمت أسنان الرجل: أي تحاتَّت فهو أدرم.
[دَرِنَ] : الدّرَنُ: الوسخ. يقال ثوب درِن، ويجوز أدرن.
الإِفعال
[أَدْرَجَ] الكتابَ: أي طواه.
وأدرجت الناقة: إِذا جاوزت وقت نتاجها ولم تنتج.
وأدرجهم الله تعالى: أي أفناهم.
[الإِدْرَاك] : اللحوق، قال الله تعالى:
حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ «2» وقال:
إِنّاا لَمُدْرَكُونَ «3» .
وأدرك الغلامُ والجاريةُ: إِذا بلغا.
والإِدراك: بلوغ الشيء إِناه وغايتَه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بل أدرك
(1) العُمُوْرُ: اللِّثَةُ.
(2) سورة يونس: 10/ 90 .. حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قاالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاا اله إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْراائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
(3) سورة الشعراء: 26/ 61 فَلَمّاا تَرااءَا الْجَمْعاانِ قاالَ أَصْحاابُ مُوسى إِنّاا لَمُدْرَكُونَ.
حميرى، نشوان بن سعيد،