ويقال: نَعِم اللّاه به عينًا نِعْمَةً: أي أقرَّ اللّاه به عين من يحبه، لغةٌ في أنعم اللّاه به عينًا.
ويقال: إِن فعلت كذا فبها ونَعِمَتْ: أي نعمت الخصلة؛
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونَعِمَتْ، ومن اغتسل فالغُسل أفضل»
ويقال: رجلٌ نِعِمّا.
ودَقَّه دقًّا نِعمِّا: أي نعم الدقُّ، ولا يقال دقًا ناعمًا.
الإِفعال
[الإِنعاج] : أنعج القوم: إِذا سمنت نعاجهم.
[الإِنعاس] : أنعسه: أي أنامه.
[الإِنعاش] : قال بعضهم: أنعشه اللّاه مثل نَعَشه.
[الإِنعاظ] : أنعظ الرجل: إِذا تحرك ذَكَرُه.
[الإِنعال] : أنعل الدابةَ: إِذا جعل لها نعلًا.
وفرسٌ مُنْعَل: في أسفل رسغه بياض على الأشعر لا يجاوزه.
[الإِنعام] : أنعم اللّاه عليه: من النعمة.
قال تعالى: إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللّاهُ عَلَيْهِ
(1) أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة، رقم: (354) والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في الوضوء يوم الجمعة، رقم: (497) .