فهرس الكتاب

الصفحة 4239 من 7101

(وظلم الرجلُ سقاءه: إذا سقى منه قبل أن يروب) «1» ، قال الأصمعي:

وأنشدني عيسى بن عمر «2» :

وصاحبِ صدقٍ لم تنلني شَكَاتُهُ ... ظلمْتُ ولي في ظلمهِ عامدًا أَجْرُ

يريد: سقاءً سقى أصحابه منه قبل أن يروب.

والأرض المظلومة: التي لم تكن حفرت قط فحفرت. يقال: ظلمنا الأرض.

وظلم البعيرَ: إذا نحره من غير داء.

قال «3» :

أبُو الظلامةِ ظلّامون للجُزْرِ

فَعَل، يفعَل، بالفتح

[ظَلَع] : ظلعت الدابة من شيءٍ أصابها في قوائمها.

... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[ظَلِعَ] : يقال: «ارْقَ على ظلعِك» .

ويقال: هو بالضاد.

[ظَلِم] : قال بعضهم: ظلِم الليلُ ظلامًا: إذا أظلم.

(1) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) ، وفي (ت) وليس في بقية النسخ.

(2) البيت دون عزو في اللسان (ظلم) وروايته:

« ... لم تربني ... »

بدل

« ... لم تنلني ... »

وعيسى بن عمر هو الثقفي بالولاء من أئمة اللغة وتوفي سنة (149 هـ‍/ 766 م) .

(3) جاء لتميم بن مقبل في ديوانه: (81) وفي اللسان (ظلم) وفي التكملة (هرت) بيت هو:

عادَ الأذلِّةُ في دارِ وكانَ بها ... هُرْتُ الشَّتائقِ ظَلَّامونَ للجُزُرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت