فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 7101

فعند سيبويه والفراء تقديره: فالحق لأملأنَّ جهنمَ: أي أن أملأ جهنم.

وقال ابن عباس: أي فأنا الحق.

وقال مجاهد: أي فالحقُّ مني، وأقول الحق.

والعرب تقول:

حَقٌّ لا أفعل ذاك، وهي يمينٌ لهم. قال أبو عُبيد: ويدخلون فيه اللام ويقولون: لحقُّ [لا] «1» أفعل ذاك، يرفعونه بغير تنوين إِذا دخلت اللام.

والحقّ: ما يستحق، والجمع: حقوق.

والحقّ: الصدق.

[الحلّ] : دهن السمسم «2» ، وهو معتدلٌ في الحرارة واليُبس.

[الحَمُّ] : ما أذبتَ من الألية. قال:

ضُمّا عليها جانبيها ضمّا ... ضمَّ عجوز في إِناءٍ حَمّا

ويقال: ما له سمّ ولا حمّ غيرك: أي ما له همٌّ غيرك.

ويقال: ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌّ «3» : أي بُدّ.

[الحيُّ] : نقيض الميت.

والحيُّ الَّذِي لاا يَمُوتُ: هو اللّاه عز وجل، وهو من صفات الأزل. تقول: لم يزل اللّاه حيًّا، ولا يزال، سبحانه.

والحيّ: واحد أحياء العرب، وهو دون القبيلة.

وحَيّ: من أسماء الرجال.

ويقال: حيَّ إِلى كذا، وحَيَّ على كذا:

(1) ليست في الأصل ولا (لين) ، وأُضيفت من بقية النسخ وهو في (نش) : «ما» ، وفي لسان العرب (حقق) :

«لَحَقُّ لا آتيك هو يمينٌ للعرب يرفعونها بغير تنوين إِذا جاءت بعد اللام» .

(2) وهو: الشيرج، انظر اللسان (حلل) ومعجم المصطلحات العلمية والفنية لخياطة.

(3) جاء في الأمثال: «لا حَمَّ ولا رَمَّ أن أفعل» أي: لا بُدَّ، انظر المثل رقم: (3653) في مجمع الأمثال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت