فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 7101

[الذَّانِبُ] :

التابع.

... فُعَالة، بضم الفاء

[الذُّنَابَةُ] :

ذنب الوادي وغيره.

... فِعَال، بكسر الفاء

[الذِّنَابُ] :

عَقِبُ كُلِّ شيء، قال النابغة في النعمان بن المنذر «1» :

فإِن يَهْلِكْ أبو قابوس يهلكْ ... ربيعُ المجدِ والبلدُ الحرامُ

ونُمْسِك بعده بِذِنَابِ عَيْشٍ ... أجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ لَهُ سَنَامُ

والذِّناب: ما بين التلعتين من المسايل، والذِّنابة، بالهاء أيضًا، والجمع:

الذنائب، قال «2» :

قتيلة قِلَّوْبٍ بإِحدى الذنائب

القِلَّوْب: الذئب، وقال «3» :

فإِنْ أَكُ بالذَّنائِب طالَ ليلي ... فقدْ أبكي مِنَ اللَّيْلِ القَصِيرِ

(1) ديوانه: 169 - 170 وروايته:

« .. ربيع الناس والشهر الحرام»

والبيت الثاني في اللسان (ذنب، جبب) .

(2) شطر من بيتين في اللسان (شنتر) منسوبين إلى بعض أهل اليمن وروايتهما هي:

أيا جحمتا بكّيْ على أمّ واهبٍ ... أكيلة قِلَّوْبٍ ببعض المذانب

فلم يبق منها غير شطر عجانها ... وشُنْتُرةٌ منها وإحدى الذوائب

والحجمة كما قالوا: العين بلغة أهل اليمن، والشنترة كما قالوا: الإصبع في لغة أهل اليمن، وفي البيتين تكلُّف واضح ينم عن الصنعة.

(3) البيت لمهلهل بن ربيعة من قصيدة له، انظر الأغاني: (5/ 53 - 56) ، وروايته:

«فإن يَكُ ... »

بدل

«فإن أكُ ... »

وهو بهذه الرواية أي «يك» في اللسان (ذنب) ، والمهلهل هو: عدي بن ربيعة التغلبي شاعر، من أبطال العرب في الجاهلية- توفي نحو سنة (100 قبل الهجرة- نحو: 525 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت