فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 7101

[المجرّد]

فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين

[الأَرْخُ] : من البقر، بالخاء معجمة «1» .

[أَرْشُ] الجراحة: دِيَتُها، وذلك لِما فيه من المنازعة. ويقال: إِنّ أصله الهَرْش.

ولم يأت في هذا الباب سين ولا صاد غير معجمتين.

[أَرْض] هي الأَرْضُ. وربما جمعت أَرَضِينَ، بفتح الرِاء، وفتحت الراء فرقًا بين جمع ما لا يعقل وجمع من يعقل بالنون.

وتجمع على الأَرَاضي.

قال ابن كيسان: حركت الراء في أرَضِيْن لأنهم أرادوا أَرَضات، فَبَنوه على ما يجب من الجمع بالألف والتاء. قال:

وجمعوه بالواو والنون عوضًا من حذف الهاء في واحدة.

وكلُّ ما سفل أَرْضٌ.

وأَرْضُ الفرَس: قوائمه، قال الشاعر «2» :

وأَصْفَرَ كالدِّينَارِ أَمَّا سَمَاؤُهُ ... فَرَيَّا وأَمَّا أَرْضُهُ فَمُحُولُ

والأَرْضُ: الزكام. ورجل مَأْرُوضٌ.

والأَرْضُ: الرِّعْدة،

قال عبد اللّاه بن عباس رحمه اللّاه، وقد زلزلت الأرض: «أزلزلتِ الأرضُ أم بي أَرْضٌ؟ »

أي رعدة.

ويقال: فلان ابن أَرْض: إِذا كان غريبًا.

يقال: أَرَضَ وأَرِضَ: إِذا كنت ابن أرض.

(1) لعل المراد: الفتي منها، جاء في اللسان: «الأَرْخُ والإِرْخُ والأُرخيُّ: البَقَر، وخصَّ بعضهم بهِ: الفتيَّ منها، وانظر (الإِراخ) في بناء (فِعال) من هذا الباب.

(2) البيت لطفيل الغنوي، وهو في ديوانه (ص 136) بتحقيق حسان أوغلي، وروايته:

«وأحمر كالدِّيباج ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت