[خُلْعة] : يقال: أخذت خُلْعة ماله: أي أجوده، وعلى هذا المعنى أنشد بعضهم بيت جرير «1» :
مَن شاء بايعتُه مالي وخُلْعَتَه ... ما يُكملُ التيمُ في ديوانِهم سَطَرا
أي سطْرا بمعنى: أنهم قليل.
[الخِلْب] : ورق الكرم.
والخِلْب: حجاب القلب، ومنه قولهم للرجل الذي تحبه النساء: إِنه لخِلب نساء:
أي تحبه حبًا شديدًا قد أخذ بقلوبهنَّ.
ويقال: الخِلْب: زيادة الكبد.
[الخِلْط] : واحد أخلاط الطيب وغيره.
ويقال: إِن الخِلْط أيضًا: السهم الذي ينبت عوده على عوج، فلا يزال أعوج وإِن قوِّم.
[الخِلْف] : واحد أخلاف الناقة وهي بمنزلة الضروع من البقرة.
ويقال: هما خلفان: أي مختلفان. قال الشاعر «2» :
دَلْواي خِلْفان وساقياهما
[الخِلْم] : الصديق.
وقيل: إِن الخِلْم: كِناس الظبي الذي يألفه، ومنه اشتقاق الخِلْم الذي هو الصديق للإِلف بينه وبين صاحبه.
و [خِلْو] : يقال: أنا منه خلو: أي خال.
(1) ديوانه: (172) ، والتكملة واللسان والتاج (خلع) .
(2) كلمة: «الشاعر» ليست في (ت، نش، بر 2، بر 3) والمشطور في نوادر أبي زيد: (95) ، وفي المقاييس:
(2/ 213) واللسان والتاج (خلف) .