فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 7101

والآل: الشخص، وألفه مبدلة من واو.

والآل: عيدان الخيمة.

والآل: السَّراب، والجمع آوال، مثل مال وأموال.

والآل: أَوَّلُ النهار وآخرُه الذي يرفع الشخوص.

[الآن] : الوقتُ والحِينُ، يقال: آن آنُك:

أي حينُك، قال اللّاه تعالى: قاالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ «1» .

قال أبو إِسحاق: الآنَ مبني على الفتح وفيه الألف واللام؛ لأن سبيل الألف واللام أن يدخلا على المعهود، والآنَ ليس بمعهود، يقال: أنت إِلى الآنَ ههنا، فالمعنى: أنت إِلى هذا الوقت. فلما تضمن معنى «هذا» بني كما بني «هذا» .

وفتحت النون لالتقاء الساكنين. وهذا مذهب الخليل وسيبويه. وأصل الآنَ في أحد قولي الفراء: آنَ: أي حانَ، ثم دخلتها الألف واللام وبقيت على فتحها مثل «قِيلَ وقالَ» .

... ومن الواو

[آه] : كلمة توجُّع.

[الآي] : جمع آية من القرآن.

... همزة

[الآء] : شجر، واحدة آءَةٌ، بالهاء[قال زهير:

أصكَّ مُصَلّم الأذنين أجنى ... له بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ] «2»

(1) سورة البقرة: 2 من الآية 71.

(2) ما بين المعقوفين جاء حاشية في الأصل (س) وفي أولها رمز الناسخ (جمه‍) وفي آخرها (صح) وجاء في (لين) متنًا، وليس في بقية النسخ، والبيت لزهير ديوانه: (59) شرح ثعلب واللسان والتاج (أوأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت