فهرس الكتاب

الصفحة 2794 من 7101

الزعراء الفقيه الكندي واسمه عبد الله بن هانئ «1» .

والزَّعَرُ: قلة الريش، قال علقمة بن عبدة «2» :

كأنها خاضبزُعْرٌقوادِمُه ... أجنى له باللوى آءٌ وتَنُّوم

والخاضب: الظليم الذي أكل الربيعَ فاحمر ظنبوباه «3» .

ومكان أزعر: قليل النبات.

[زَعِقَ] : الزَّعَقُ، بالقاف: النشاط، والزِّعِق: النشيط الذي يفزع نشاطًا.

[زَعِلَ] : الزَّعَلُ: النشاط، والزَّعِلُ:

النشيط، قال طرفة: «4»

ومكانٍزَعِلٍظِلمانُه ... كمخاضٍ النِّيبِ في اليوم الخَدِرْ

والزِّعِلُ: المتضوِّر جوعًا أو وجعًا.

(1) عبد الله بن هانئ الحضرمي، وعداده في كندة، روى عن علي وعبد الله بن مسعود، وكان ثقة. - طبقات ابن سعد-.

(2) جاء البيت في اللسان والتاج (زعر) منسوبًا إِلى ذي الرمة، وهو في ملحقات ديوانه (3/ 1910) وفي روايته: «شَرْي» مكان «آء» .

والآء: شجر من مراتع النعام. والشاهد في العين (1/ 352) (صدر البيت فقط) وروايته: قوادمُها وذكر في الهامش أن رواية الديوان:

شَرْيٌ وتَنُّوم

وجاءت:

قوائمه

بدلًا من

قوادمه

(3) الظنبوبان: حرفا الساق من الأمام.

(4) ديوانه (55) وروايته:

ومجودٍ زعلٍ ظلمانه ... كالْمَخاض الجُرب في اليوم الخَدِرْ

ومثله في التكلمة والتاج (خدر) وجاء في اللسان (خدر) : «وبلادٍ» . والمَجُوْد: المكان الذي جاده المطر؛ والنِّيْبُ: النوق المسنة؛ واليوم الخدر: النديّ البارد. وفي العين (1/ 355) :

(في مكانِ ... )

و (كالمخاض الجرب ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت