و [الرِّخْوُ] : شيء رِخْوٌ: غير صليب.
وفرس رِخْوٌ: إِذا كانت مسترسلة في الجري، قال أبو ذؤيب «1» :
تعدو به خَوْصاءُ يقطع جريها ... حَلَقَ الرِّحَالة فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
[الرَّخَمُ] : جمع: رَخَمَة، وهي طائر أبقع يسمى الأَنُوْق.
وفي حديث الشعبي في ذكر الروافض: «لو كانوا من الطير لكانوا رَخَمًا، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميرًا!؟ »
خص الرَّخَمَ بالذكر لقذر طَعمها، ولأنه يضربون بها المثل في الحمق، ويقولون: هي شر الطير، قال الكميت «2» يهجو رجلًا:
أنشأتَ تنطقُ في الأمور ... كوافد الرخم الدوائرْ
إِذ قيل يا رخم انطقي ... في الطير إِنك شرُّ طائرْ
أي: انطقي بقولهم: أنت شر الطير.
ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِن الرخمةَ إِنسان أحمق، دنيء الكسب.
... و [فَعَلَة] ، بالهاء
[الرَّخَمَةُ] : واحدة الرَّخَم. ويقال في المثل: «وقعت عليه رَخَمَتُهُ» «3» إِذا وافقه وأحبه.
(1) ديوان الهذليين: (1/ 16) ، والرواية فيه
« .. خوصاءُ يفصم .. »
، واللسان (رخو) وروايته كما هنا.
(2) البيتان للكميت، ديوانه تحقيق د. داود سلوم، ط. مكتبة الأندلس- بغداد (1/ 227) .
(3) المثل رقم (4350) في مجمع الأمثال (2/ 361) .