فهرس الكتاب

الصفحة 4448 من 7101

أعرابي، وجمع الأعراب: أعاريب.

وحكى بعضهم: إن العرب: عَرَبة، بالهاء، وهي النفس، وأنشد «1» :

لما أتيتك أرجو فضل نائِلِكم ... نَفَحْتَني نفحةً طابت بها العَرَبُ

[العَرَج] : غيبوبة الشمس، قال «2» :

حتى إذا ما الشَمس همَّت بِعَرَجْ

[العَرَض] : حُطام الدنيا، يقال: الدنيا عَرَضٌ حاضر يأكل منها البَرُّ والفاجر،

وفي الحديث «3» : «ليس الغنى عن كثرة العَرَض، إنما الغنى غنى النفس»

قال الله تعالى: لَوْ كاانَ عَرَضًا قَرِيبًا «4» .

قال «5» :

من كان يرجو بقاءً لا نفاد له ... فلا يكن عرض الدنيا له سِجْنا

ويقال: أصابه سهمٌ عَرَضٌ، وحجرٌ عَرَضٌ: إذا جاءه من حيث لا يدري.

والعَرَض: ما يعرض للإنسان من مرضٍ ونحوه.

والعَرَض: المعترض، يقولون: عُلِّقْتُها عَرَضًا: أي اعترضت لي.

(1) البيت لابن ميادة- الرّماح بن أبرد- في مدح الوليد بن يزيد، وهذه هي رواية البيت في اللسان (عرب) وصححت روايته في التكمله (عرب) قال: والبيت مغير. والرواية:

لَما أتيتُكَ مِن نجد وساكنه ... نَفَحْتَ لي نفحةً طارت بها العربُ

وهو بهذه الرواية في الأغاني: (2/ 288) .

(2) البيت في اللسان (عرج) دون عزو.

(3) الحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق أبي هريرة: أخرجه البخاري في الرقاق، باب: الغنى غنى النفس، رقم (6081) ومسلم في الزكاة، باب: ليس الغنى عن كثرة العرض، رقم (1051) وقد استشهد به ابن فارس في (عرض) قائلًا: « ... فإنما سمعناه بسكون الراء. » المقاييس: (4/ 276) .

(4) من آية من سورة التوبة 9/ 42 لَوْ كاانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قااصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلاكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّاهِ لَوِ اسْتَطَعْناا لَخَرَجْناا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللّاهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكااذِبُونَ.

(5) البيت دون عزو في المقاييس: (4/ 276) وفيه

« ... شَجَنا»

بالمعجمة بدل

« ... سجنا»

والعباب والتاج (عرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت