وتُزادُ في قولهم: لبنٌ قُمَارِص: أي قارِص، ومثاله: «فُمَاعِل» .
وتُزادُ في نحو قولِهم للأسَد: هِرْماس، مثالُه «فِعْمَال» من الهَرْس وهو الدَّقُّ.
وتُزادُ الميمُ آخِرًا في قَوْلهم: زُرْقُم، للأَزْرق، وفُسْحُم من الانْفِساح، وحُلْكُم للأسودِ من الحُلكَةِ، وهيَ السّواد، ودِلْقِم من الانْدِلاق، وسُتْهُم من الاسْتِ، ومثاله «فُعْلم» ، وهو شَاذ لا يُقاسُ عليه.
تُزادُ التّاءُ أوّلًا في: تَتْفُل، وتَنْضُب، وتِجْفاف، وتُرعِيَّة، وتُذْنُوب «1» .
وتُزادُ في أَوَّلِ الفعل المضارع، نحو: تقومُ يا رجل، وتقومين يا امْرأة.
وتزاد أيضًا في: «تَفَعَّل» نحو: تقدَّم، وفي «اسْتَفْعَل» نحو: اسْتَقْدم، وفي:
«تَفَاعَلَ» نحو: تفاقم الأمر، وفي: «تَفَوْعَلَ» نحو: تَكَوْثر، أي كَثُر، قال الشّاعر «2» :
.... وقَد ثَارَ نَقْعُ الحَرْبِ حَتَّى تَكَوْثَرَا
وفي: «تَفَعْلَلَ» نحو: تَكَبْكَبَ.
وتُزادُ ثانيًا في: «افْتَعَل» نحو: اقْتَدَرَ، وانْتَصَر.
(1) التّتفُل: الثعلب وقيل جروه. التَّنْضُبُ: ضرب من الشجر. التجفاف: ما يوضع على الخيل من حديد وغيره في الحرب. الترعيَّةُ: الذي يحسن رعاية المال والحَسَنُ الالتماس. التذنوب: البُرُّ الذي قد بدأ فيه الإِرطاب.
(2) عجز بيت ينسب إِلى حسان- ويقال: جساس- بن نشبة التميمي كما في الحماسة شرح التبريزي (1/ 176) واللسان والتاج (كثر) ، وصدره:
أَبَوا أن يُبِيْحوا جارَهم لعدوِّهمْ