أي أصحبكم [إِياه] «1» . وأشاعت الناقة ببولها: إِذا رمت به فقطعته.
[الإِشاءة] : أشاءه: أي ألجأه، وفي المثل «2» : بلغة [تميم] «3» «شرٌّ ما يشئيك إِلى مُخَّهِ عرقوب» .
[التشييب] : شيَّب الفزعُ رأسَهُ، وبرأسه، وحذف الباء أفصح.
[التشييخ] : شيَّخ الرجل: أي صار شيخًا.
[التشييد] : شَيَّد بناءه: إِذا رفعه وطوَّله.
[التشييط] : شيَّط اللحمَ: إِذا دخَّنه ولم يُنضجه.
[التشييع] : شيَّعه في رحلته: أي صحبه وخرج معه «4» .
وشَيَّع النارَ بالحطب: أي ألقاه عليها.
قال أبو عمرو: ويقال: شيَّع الحطب بالنار، وشيَّعه: أي أحرقه بالنار.
وشَيَّع الراعي بالإِبل: أي صاح بها.
وشيَّع في اليراع: أي صوَّت.
والمشيَّع: الشجاع.
(1) «إِياه» ساقطة من (س) وهي في بقية النسخ.
(2) مجمع الأمثال: (1/ 358) رقم المثل (1917) .
(3) «بلغة تميم» ساقطة من (س، ك) وهي في بقية النسخ بما فيها (ب) التي تتطابق مع (س) كثيرًا.
(4) هكذا جاءت العبارة في (س) وجاءت في (ت، ب، ل، م، ك) : «شيعه عند شخوصِه: أي أَصْحبهُ وخرج معه» . وكذلك جاءت في (د) إِلّا أن فيها: «صحبه» بدل «أصحبه» . وانظر اللسان والتاج (شيع) ، ففي اللسان: «وشَيَّعَهُ وشايَعَهُ، كلاهما: خرجَ معهُ عندَ رحيلهِ ليودِّعَهُ ويُبَلِّغَهُ منزلَه، وقيلَ: هو أن يخرجَ معهُ يُرِيْدُ صُحْبَتَهُ وإِيْناسَهُ إِلى موضع ما» ، وفي التاج: مثله.