فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 7101

النوع الأول: التامان، كقوله:

كل حيٍّ حاسٍ من الموت كأسًا ... لا يُعَرَّى منها سوى ذي المعالي

الثاني: التامة والمحذوف، كقوله:

قد عَنِينا في العسر واليسر دهرًا ... واقِراتٍ أعراضنا فيهما

الثالث: المحذوفان، كقوله:

شاقَ صحبي ربعٌ وقفنا به ... لسليمى فالدمع مني دررْ

الرابع: المجزوءان، كقوله:

إِن سلمى قد أضرمت ... في فؤادي جمر الغضا

الخامس: المجزوءة، والمجزوء المخبون المقطوع «1» . كقوله «2» :

كلُّ خطبٍ إِنْ لم تَكُوْ ... نوا غَضِبْتُمْ يَسِيْرُ.

[الخليل] : الصديق الذي يخالُّك في أمرك، والجمع الأخلّاء، قال الله تعالى:

الْأَخِلّااءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ «3» هذا كما

في الحديث «4» :

«كلُّ صُحْبَةٍ في غير مرضاة الله تعالى آخرها عداوة» .

والخليل: الفقير المختل الحال، قال «5» :

وإِنْ أَتاهُ خَليلٌ يَوْمَ مَسْغَبَةٍ ... يقول لا غائب مالي ولا حرم

(1) في الأصل (س) : «المجزوء المخبون المقطوع» وأثبتنا ما في بقية النسخ لأن (فاعلاتن) مجزوءة من صدر البيت أما العجز فهو مجزوء ووقع عليه الخبن والقطع والقصر أيضًا، وانظر العقد الفريد: (5/ 471) ، والحور العين:

(2) البيت في العقد الفريد: (5/ 471) ، وتقطيعه:

فاعلاتن، مستفعلن ... فاعلاتن، فعولن

(3) سورة الزخرف: 43/ 67.

(4) لم نعثر عليه.

(5) زهير بن أبي سلمى، ديوانه: (91) ، وروايته: « ... يوم مسألةٍ» وروايته في اللسان (خلل) : «يوم مسغبة» كما هنا، وفيه (حرم) : «يوم مسألة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت