كلّاب: صاحب كلاب تصيد.
والشوامت: القوائم.
ورجل صَرِدٌ: مسه البرد، يقال في المثل: «هو أصرد من عَنْزٍ جرباء» «1» .
ويوم صَرِدٌ: بارد، وليلة صَرِدة: باردة.
وصَرِد الزُّبدُ صَرَدًا. وزبد صَرِدٌ وهو الذي يتقطع متفرقًا لم يلتئم بعضه إِلى بعض فيعالج بالماء السخن.
وصَرِد السِّقاء وهو صَرِد.
وصَرِد القلب عن الشيء: إِذا انتهى عنه، قال «2» :
أصبح قلبي صَرِدا ... لا يشتهي أن يردا
... فَعُل يفعُل، بضم العين فيهما
[صَرُح] : الصَّراحة والصُّروحة: مصدر الصريح وهو الخالص من كل شيء.
[صَرُم] : الصَّرَامة: مصدر قولك:
رجل صارم: أي ماض في كل شيء.
وسيف صارم ذو صرامة: أي قاطع.
الإِفعال
[الإِصراخ] : المُصْرِخ: المغيث، قال اللّاه تعالى: ماا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَماا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ «3» كلهم قرأ بفتح الياء غيرَ حمزة فقرأ بكسرها، وكذلك قرأ الأعمش. قال أبو عبيد: والاختيار القراءة بالفتح ولا أرى ذلك من حمزة إِلا غلطًا. قال النحويون في ياء النَّفْس:
(1) المثل رقم (2179) في مجمع الأمثال (1/ 413) .
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (صرد) بعبارة: «قال الساجع» ، والشاهد من محذوف السريع أو السريع الخامس.
(3) سورة إِبراهيم: 14/ 22. وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 104) وضعف قراءة الكسر لياء النفْس.