فهرس الكتاب

الصفحة 2308 من 7101

خازم «1» :

فكنتم كَذَاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إِذْ غَلَت ... أَتُنْزِلها مَذمُومَةً أم تُذِيبُها؟

[الإِذْوادُ] : أذْوَدْتُ الرجلَ: إِذا أعنته على ذياد أهله.

[الإِذاقة] : أذَقْتُه الشيءَ، فذاقه، قال الله تعالى: لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا «2» . أي لِيُذيقَهُمْ من العذاب في الدنيا. كلهم قرأ بالياء غير ابن كثير ويعقوب في رواية عنهما، فقرأا بالنون.

... ومن اللفيف

[أَذْوَى] الحَرُّ البقل: أي أيبسه «3» .

... التفعيل

[التذويب] : ذوَّبَ الشيءَ وأذابه بمعنى.

... التَّفَعُّل

[التَّذَوُّقُ] : تَذَوَّقَ الشيءَ: أي ذاقه شيئًا بعد شيءٍ.

(1) البيت في ديوانه تحقيق د. عزة حسن: 16، ورواية أوله فيه:

«فكانوا ... »

وذكر محققه رواية

«فكنتم ... »

، وانظر اللسان (ذوب) .

(2) سورة الروم: 30/ 41 ظَهَرَ الْفَساادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِماا كَسَبَتْ أَيْدِي النّااسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ والقراءة بالياء هي قراءة حفص ونافع وبقية القراء عدا ابن كثير ويعقوب- في رواية عنهما- كما ذكر المؤلف، وجاء في (م‍) لِيُذِيقَهُمْ على القراءة المشهورة، وبقية النسخ لم تنقط، أما في (ك) فجاء لنذيقنهم وهو خطأ.

(3) «أَذْوَى الحرُّ البقلَ، أي: أَيْبَسَهُ» ساقطة من (م‍) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت