عن المنكر وأتقاهم»
وعنه، عليه السلام) «1» : «مَنْ سَرَّه أن يكون أكرمَ الناس فليتق اللّاه»
(و
عنه، عليه السلام قال «2» : «ينادي منادٍ يوم القيامة: إِني جعلت نسبًا، وجعلتم نسبًا، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّاهِ أَتْقااكُمْ، ليقم المتقون، فلا يقوم إِلا من كان كذلك»
وعنه، عليه السلام، أنه قال لما نزلت هذه الآية:
«سقطت الأنساب وربِّ الكعبة» «3»
وعن ابن عباس قال: «ترك الناس هذه الآية وقالوا بالأنساب» ) «1» .
والكريم: من أسماء اللّاه تعالى، إِن حُمل على معنى المتعالي عما لا يليق به: فهو من أسمائه لذاته، وإِن حمل على معنى الجواد: فهو من أسمائه لفعله.
الإِفعال
[الإِكراب] : أكرب الدلوَ: إِذا شدها بالكَرَب.
ويقال في كل عقد وثيق: مُكْرَب.
والمُكْرب: الشديد الأسر من الدواب.
والمكربات: المفاصل الشديدة.
قال بعضهم: وأكرب: إِذا أسرع، يقال: جاء مكربًا.
[الإِكراث] : أَكْرَثَه الأمرُ: إِذا شَقَّ عليه، بالثاء بثلاث. وقال الأصمعي: لا يقال إِلَّا كَرَثَه بغير همزة.
(1) ما بين قوسين ساقط من (ل 1) .
(2) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء: (7/ 2565) .
(3) ذكره الزبيدي في اتحاف السادة المتقين: (9/ 210) .