[الحاذ] : الحاذان، بالذال معجمة: ما وقع عليه الذنب من إِدبار الفخذين.
وحاذُ المتن: حاله، وهو وسطه.
والحاذ: نبت.
والحاذ: الحال، يقال: هو خفيف الحاذ:
أي الحال.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ» .
قال الأصمعي: يقال: هو خفيف الحاذ:
أي قليل المال
وفي حديث آخر: «ليأتين على الناس زمان يغبطون الرجل [فيه] «2» بخفة الحاذ كما يغبطونه اليوم بكثرة المال»
ولم يأت في هذا الباب دال.
[الحار] : البقعة.
[حاز] «3» : اسم بلدة باليمن، والنسبة إِليها حازي.
[حاشَ] لله: معناه معاذ الله.
[الحال] : حال الرجل، تؤنثها العرب، يقال: حال حسنة وقد تذكر، قال النابغة «4» :
... ... ... ... ... وكل امرئ يومًا به الحال زائل
(1) هو من حديث أبي أمامة، أخرجه الترمذي في الزهد، باب: ما جاء في الكفاف والصبر، رقم (2348) وحسنه وابن ماجه من طريق آخر في الزهد، باب: من لا يؤبه له، رقم (4117) وأحمد في مسنده (5/ 252 و 255) .
(2) ما بين معقوفين ليس في الأصل (س) ، أخذناه ممّا عداها من النسخ ليقوم الكلام، والحديث أخرجه الطبراني عن ابن مسعود انظر: كنز العمال، رقم (31150) .
(3) حَاز: قرية حميرية من ناحية هَمْدان في الشمال الغربي لصنعاء، فيها آثار قديمة، وحصن، وقد عدّها الهمداني في مخلاف أقيان (الحجري: مجموع بلدان اليمن: 1/ 213) .
(4) ديوانه: (ط. دار الكتاب) (141) وصدره:
فلا تبعدنْ، إِن المنيةَ موعدٌ