فهرس الكتاب

الصفحة 3614 من 7101

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء، وسكون العين

[الشَّأْز] ، بالزاي: المكان الخشن.

[الشأس] : المكان الغليظ ذو الحجارة، وجمعه: شُؤُوس.

وشأس: من أسماء الرجال.

[الشأن] : الأمر والحال، قال اللّاه تعالى:

كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ «1» : أي في أمرٍ يحيي ويميت، ويخلق ويرزق،

وعن النبي عليه الصلاة والسلام «2» في تفسير هذه الآية قال: «فِي شَأْنٍ: أي يغفر ذنبًا، ويكشف كربًا، ويجيب داعيًا»

[وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف (شان) في جميع القرآن، والباقون بالهمزة] «3» .

والشأن: الطلب، قال «4» :

يا طالب الجود إِن الجود مكرمةٌ ... والجود منك ولا من شأنك الجودُ

أي: من طلبِك.

وشؤون الرأس: مواصل قبائله وهي عروق الدمع. واحدها: شأن.

و [الشَّأْو] : الطَّلَق، يقال: عدا شأوًا: أي طَلَقًا.

(1) سورة الرحمن: 55/ 29 يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ. وانظر تفسيرها في فتح القدير: (5/ 136) ، ولم يذكر ما ورد عن الرسول صَلى اللّاه عَليه وسلّم تفسيرًا لها.

(2) في بقية النسخ: «عليه السلام» .

(3) ما بين المعقوفتين جاء مضطربًا في (س) والتصحيح من بقية النسخ.

(4) البيت في المقاييس: (2/ 238) ، غير منسوب، وعجزه فيه:

« .. لا البخل منك ولا من شأنك الجود .. »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت