فهرس الكتاب

الصفحة 3909 من 7101

ويقال: ضببوا لصبيكم: أي اصنعوا له ضبيبةً «1» .

[التضليل] : رجلٌ مضللٌ: صاحب ضلالة وبطالة.

وضلَّلَه: إِذا نسبه إِلى الضلال.

... المفاعَلة

[المضاججة] : ضاجَّه: إِذا شاغبه وشارَّه.

[المضَادَّة] : ضادَّه، من الضدِّ.

[المُضَارَّة] : ضارَّه مضارَّةً وضرارًا.

وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا ضَرَّ ولا ضرار في الإِسلام»

، قال اللّاه تعالى: لاا تُضَارَّ واالِدَةٌ بِوَلَدِهاا «3» .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالرفع على معنى الخبر، والباقون بالفتح على معنى النهي، وهو اختيار أبي عبيد: أي لا تُمنع من إِرضاع ولدها إِضرارًا بها. قال أبو حنيفة وأصحابه: لا تُجبر الأم على إِرضاع ولدها، مع بقاء النكاح، وتجبر بعد الفُرقة، وهو قول الثوري والأوزاعي ومرويٌّ عن الشافعي. وقال أصحابه: لا تُجبر بحال. وقول اللّاه تعالى: وَلاا يُضَارَّ كااتِبٌ وَلاا شَهِيدٌ «4» ، قيل:

(1) والضَبِيْبة: سمنٌ ورُبٌّ يجعل للصبي يَطْعَمُهُ.

(2) هو بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (3/ 52) ، وقد تقدم «لا ضَرّ ولا ضِرَار» قبل قليل ومن أخرجه ابن ماجه، رقم (2340) ، وأحمد في مسنده: (1/ 313) .

(3) سورة البقرة: 2/ 233 وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (1/ 219) .

(4) سورة البقرة: 2/ 282. وانظر فتح القدير: (1/ 273) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت