[المجرّد]
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
و [ضَحا] : قال أبو زيد: ضحا الطريق يضحو: إِذا بدا لك وظهر.
... فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
[ضَحَلَ] : حكى بعضهم: ضحلَ الماءُ:
إِذا رَقَّ وقَلَّ.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ضَحِكَ] : الضِّحك: معروف، ومعناه: التعجب. يقال: ضحك ضَحِكًا. قال الخليل: ولو قيل: ضَحَكًا على الأصل كان قياسًا، قال اللّاه تعالى:
وَامْرَأَتُهُ قاائِمَةٌ فَضَحِكَتْ «1» أي:
تعجبت من أن يكون لها ولد على الكبر، والدليل عليه قوله تعالى: قاالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّاهِ «2» . هذا قول الجمهور المعمول عليه. وقال بعضهم:
فَضَحِكَتْ: أي حاضت، واحتج بقول الشاعر «3» :
وضَحْكُ الأرانب فوق الصفا ... كمثل دمِ الجوفِ يوم اللِّقا
و [ضَحِي] للشمس ضَحَاء، بالمد: أي
(1) سورة هود: 11/ 71 وتمامها ... فَبَشَّرْنااهاا بِإِسْحااقَ وَمِنْ وَرااءِ إِسْحااقَ يَعْقُوبَ. وانظر فتح القدير:
(2) سورة هود: 11/ 73 وتمامها ... رَحْمَتُ اللّاهِ وَبَرَكااتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وانظر فتح القدير: (2/ 487) .
(3) البيت دون عزو في اللسان (ضحك) ، وفتح القدير: (486) .