لقوله «1» :
تَبَعَّثَ مِنِّي ما تَبَعَّثَ بَعْدَما ... أُمِرَّتْ قِوَايَ واسْتَمَرَّ مَرِيرِي
[بَعِيجٌ] : رجل بَعِيجٌ: أي ضعيف المشي كأنه مبعوج البطن.
ورجل بَعِيجُ البطن: أي مبعوج، قال أبو ذؤيب «2» :
فَذَلِكَ أَعْلَى مِنْكِ فَقْدًا لأَنَّهُ ... كَرِيمٌ وبَطْنِي بِالكِرَامِ بَعِيجُ
[بَعِيدٌ] : يقال: تنحّ غير بَعِيد من:
البعد.
[البَعِير] من الإِبل: معروف. قال الأصمعي: يقال: البعير للذكر والأنثى، كما يقال للرجل: هذا إِنسان، وللمرأة:
هذه إِنسان. وحُكي عن بعض العرب:
شربت من لبن بعيري. وجمعه أَبْعِرَةٌ وأَبَاعِرُ وبُعْران. وأنشد ثعلب «3» :
وإِنَّي لأَسْتَحْيِي مِنَ اللّاهِ أَنْ أُرَى ... أُجَرِّرُ حَبْلًا لَيْسَ فِيهِ بَعِيرُ
وأَنْ أَسْأَلَ المَرْءَ اللَّئِيمَ بَعِيرَهُ ... وبُعْرَانُ رَبّي في البِلَادِ كَثِيرُ
فَعْللة، بالفتح
[بَعْكَنَةٌ] : رملةٌ بَعْكَنَةٌ: بالنون: أي غليظة.
(1) هذه روايته في بعض المراجع كالصحاح واللسان (بعث) ويروى:
« ... واستمرَّ عزيمي»
كما في الشعر والشعراء (497) ، وروي عجزه في طبقات فحول الشعراء (533) :
أُمِرَّت حبال كل مرتها شزرا
(2) ديوان الهذليين (1/ 61) .
(3) البيتان للأحيمر السعدي كما في ترجمته في الشعراء لابن قتيبة: (495) ، ونسبهما ابن فارس لبعض اللصوص، وأكد المحقق ما ذكرناه عن ابن قتيبة (المقاييس: 1/ 269) وانظر: الحماسة البَصْرية (2/ 378) .