وفي الحديث: مازح معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس التميمي فما رُئي متمازحان أوقر منهما. قال معاوية للأحنف: ما الشيء الملفَّف في البِجاد؟
قال: هو السخينة، يا أمير المؤمنين
، أراد معاوية قول الشاعر «1» :
إِذا ما مات مَيْتٌ من تميم ... فسرَّك أن يعيش فَجِئْ بزادِ
بخبز أو بتمرٍ أو بسمنٍ ... أو الشيء الملفف في البِجاد
تراه يطوف في الآفاق حرصًا ... ليأكل رأس لقمان بن عاد
الشيء الملفف في البجاد: هو سقاء اللبن.
و [السَّخوْاء] : الأرض السهلة اللينة التراب، والجميع: السخاوي.
... فَعْلان، بفتح الفاء
[السَّخْنان] : يومٌ سَخْنان: أي حار.
وليلة سخنانة، بالهاء: أي حارة.
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
[السَّخْبَر] : شجر طَيبُ الرائحة، واحدته: سخبرة، بالهاء.
(1) القصة ذكرها ابن قتيبة في مقدمة: أدب الكتاب، وهي أيضًا في الخزانة (6/ 527) ، وتنسب إِلى يزيد ابن عمرو بن الصعق أو أبي المهوش الأسدي.