فهرس الكتاب

الصفحة 2975 من 7101

[المجرّد]

فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم

[سَجَدَ] سجودًا: إِذا تطامن وانحنى، ومنه السجود في الصلاة، قال اللّاه تعالى:

تَرااهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللّاهِ وَرِضْواانًا سِيمااهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ «1»

وفي الحديث «2» :

«أمر النبي عليه السلام أن يُسْجَد على سبعة آراب: اليدين والركبتين والقدمين والجبهة»

قال الشافعي: ومن وافقه:

يجب السجود على هذه السبعة، وقال أبو حنيفة: يجب السجود على الجبهة والراحتين، والباقي مسنون، وعنه: لا يجب السجود إِلا على الجبهة فقط.

قال: فإِن اقتصر على السجود على الأنف دون الجبهة أجزأه. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: لا يجزئه؛ وقوله تعالى: وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرّااكِعِينَ «3» قيل: كان السجود في شريعتهم مقدمًا على الركوع. وقيل:

الواو توجب الاشتراك، ولا توجب الترتيب. وقرأ يعقوب والكسائي:

فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لاا يَهْتَدُونَ أَلَا يَسْجُدُوا «4» بتخفيف ألا على الأمر، أي: يا هؤلاء اسجدوا، ويروى أنها قراءة ابن عباس والحسن والزهري

(1) سورة الفتح: 48/ 29.

(2) هو في كتب الأمهات (الصلاة) ؛ من حديث ابن عباس من طريق طاوس الصنعاني اليماني: فقد أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب: السجود على سبعة أعظم، رقم (776 و 777 و 779) ومسلم في الصلاة، باب: أعضاء السجود والنهي عن ... ، رقم (490) وأحمد في مسنده: (1/ 206، 208) ؛ ولفظة: (آراب) جاءت في بعضها (أعظم) ، وهي جمع (إِرب) وهو العضو.

(3) سورة آل عمران: 3/ 43 وأولها ياا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ....

(4) سورة النمل: 27/ 24، 25 ... وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطاانُ أَعْماالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لاا يَهْتَدُونَ. أَلّاا يَسْجُدُوا لِلّاهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ماا تُخْفُونَ وَماا تُعْلِنُونَ. وانظر في قراءتهما وتفسيرهما الكشاف: (3/ 145) ، وفتح القدير: (4/ 133 - 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت