فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 7101

وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو حاتم لا يألتكم من أعمالكم شيئا «1» ، وقرأ الباقون بغير همز.

ويقال: إِنّ الأَلْتَ: الظُّلْمُ، ومنه قوله «2» :

أَبْلِغْ بَنِي ثُعَلٍ عَنّا مُغَلْغَلَةً ... جَنْدَ الرِّسَالَةِ لا أَلْتًا ولا كَذِبًا

ويقال: أَلَتَ فلان فلانًا: إِذا حلَّفه يمينًا.

[أَلَسَ] : الأَلْس: الجنون. والمألوس:

المجنون

وفي بعض الدعاء «3» : «اللهم إِنا نعوذ بك من الأَلْس والوَلْق والكِبْر والسَّخِيمة»

الولق: الكذب، والسخيمة: العداوة.

ويقال: المألوس: الذي يظن الظن فلا يصيب.

[أَلَفَه] : إِذا أعطاه ألفًا.

... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

[أَلِفْت] : الموضع إِلْفًا.

[ألِمَ] : الأَلَم: الوجع، أَلِم أَلَمًا: إِذا توجّع.

[أَلِهَ] : إِذا تحيَّر، قال أبو عمرو: ومنه اشتقاق اسم اللّاه تعالى.

وأَلِهَ إِليه: أي فَزِعَ.

وقال الخليل: هو اسم موضوع غير مشتق. ولا يجب الاشتقاق في كل اسم، إِذ لو وجب لتسلسل.

(1) سورة الحجرات: 49/ 14.

(2) الحطيئة، ديوانه (135) ، واللسان (ألت) .

(3) الدعاء بلفظه ومعناه مع عرض لمعانٍ أخرى عند بعض اللغويين دحضها، عند أبي عبيد في غريب الحديث (2/ 459) والفائق للزمخشري: (1/ 42) والنهاية لابن الأثير (1/ 60) وفي حاشيته رأي أبي عبيد الهروي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت