[مُذْهَبٌ] : كل شيء مُوِّهَ بالذهب فهو مُذْهَبٌ.
وكُمَيْتٌ مُذْهَبٌ إِذا عَلَت حُمْرَتَه
صُفْرَةٌ، قال «1» :
وكُمتًا «2» مُدَمَّاةً كأَنَّ متونَها ... جَرَى فوقَها واسْتَشْعَرَتْ لونَ مُذْهَبِ
... فَعَال، بفتح الفاء
[الذَّهَابُ] : الذُّهُوب.
... و [فِعَال] ، بكسر الفاء
[الذِّهابُ] : الأمطار الغزيرة، قال ذو الرمة «3» :
فيها الذِّهَابُ وحَفَّتْها البراعيمُ
... الرباعي
فُعْلُول، بضم الفاء واللام
[الذُّهْلُول] : الجواد من الخيل.
(1) جاء في (م) : «قال الكميت» ، وورد البيت في اللسان والتاج (شعر) معزوًّا إلى طفيل، وهو طفيل الغنوي شاعر فارس جاهلي- (توفي نحو 13 ق هـنحو 610 م) -. اختلف في اسم أبيه فقيل عوف، وقيل عمرو، وقيل كعب، وفي اسم جده فقيل كعب، وقيل خلف. انظر الأعلام للزركلي: (3/ 228) .
(2) جاء في (ت) :
«قَلْتًا ... »
وهو تصحيف يدل على أنه ينسخ من الأسكوريال ولكنه لم يقرأ الكلمة فيها قراءة صحيحة. والصحيح
«وَكُمْتًا ... »
كما في الأصل والنسخ واللسان والتاج (شعر) .
(3) يصف روضة، ديوانه: (1/ 399) ، والمقاييس: (2/ 362) واللسان (ذهب) ، وصدره:
حوَّاءُ قرحاءُ أشراطيَّةٌ وَكَفَتْ