ولم يأت «يفعِل» بكسر العين في المضاعف متعديًا إِلا في هذا وحده أو في أفعال معدودة اشترك فيها «يفعُل» بضم العين و «يفعِل» بكسرها لغتان نحو بَتَّه يَبُتُّه ويَبِتُّه: أي قطعه، وشَدَّه يَشُدُّه ويَشِدُّه، وعلَّهُ في الشُّرب يَعُلُّه ويَعِلُّه، ونَمَّ الحديث يَنُمُّه ويَنِمُّه، قال:
لَعَمْرُكَ إِنني وطِلابُ مِصْرٍ ... لكالمُزْدَادِ ممّا حَبَّ بُعْدا
وقيل: إِنما يقال: حَبَّ إِلينا هذا الشيء حُبًا فهو حبيب، ولا يقال: حَبَّه متعديًا أي أحبه.
وأما قولهم: محبوب فهو على غير قياس، يقال: أحبه فهو محبوب كما يقال: أزكمه اللهُ فهو مزكوم ونحوه.
وقولهم: «حَبَّذا» من ذلك. «حبَّ» فعلٌ ضُمَّ إِليه ذا، فلم يفترقا وجعلا بمنزلة الاسم.
و «حبذا» يرفع ما بعده، تقول: حبذا زيدٌ.
[حَدَّ] السيفُ ونحوه: إِذا صار حديدًا.
والحدّة: النزق يعتري الإِنسان، يقال:
حَدَّ حِدَّةً.
وحَدَّت المرأةُ حِدادًا: إِذا تركت الزينةَ والخضابَ بعد وفاة زوجها.
[حَرّ] النهارُ حرًّا.
[حَسَّ] له حَسًّا: أي رَقَّ.
[حشّ] الولدُ: إِذا يبس في بطن أمه.
[حَفّ] : حفيفُ جناح الطائر: صوته عند الطيران وكذلك حفيف الشجرة: صوتها.
وحفَّ الفرس حفيفًا: إِذا سَمِعْتَ دَوِيَّ جَرْيِهِ.