فهرس الكتاب

الصفحة 3225 من 7101

[السَّنْدريُّ] : القسي والنبل تعمل من السَّنْدرة. قال الهذلي «1» :

إِذا أدركَتْ أولاهُم أخرياتهم ... حبوْتُ لهمبالسَّنْدريِّالمُوتَّرِ

يعني القسيَّ. وقال رؤبة «2» :

وارتاز عَيْريسَنْدَريٌّمُخْتَلق

العَيْر: المرتفع في وسط نصل السهم، والمختلق: التام، وارتاز وراز بمعنى: أي حرّكه فغمز متنَه. وعن الأصمعي أن السندري هاهنا الأزرق، وحكي عن أعرابي أنه قال: تعالوا نَصِدْها زُريقًا سَنْدريةً: أي طائرًا خالص الزَّرَق.

... فُعْلُلٌ، بالضم

[السُّنْدس] : ما رَقّ من الديباج، قال الله تعالى: ثِياابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ «3» . السندس: ما رَقّ من الديباج، والإِستبرق: ما غلظ منه، وهو فارسي معرّب نطقت به العرب، وأصله إِستبره، بالهاء، وجاز صرفه لحسن دخول

(1) أبو جندب، ديوان الهذليين: (3/ 93) وروايته: «حَنَوْتُ لهم» ، وأبو جندب: هو أبو جندب بن مرة الهذلي، من شعراء هذيل المعدودين، وهو أخو أبي خراش، والبيت في اللسان والتاج (سندر) وروايته في اللسان:

« ... أولاتهمْ أخرياهم»

وفي التاج

« ... أولاتهم أخرياتهم»

(2) ديوانه: (108) ، وروايته مع ما بعده:

فارتازَ عَيْرَ سندريٍّ مُخْتَلَق ... لو صَفَّ أَدْراقًا مضى من الدَّرَقْ

وفي اللسان (سندر) أورد شاهدًا منسوبًا لرؤبة وهو:

وأَوْتَارُ غَيْرِيْ سَنْدَرِيٌّ مُخَلّقُ

وهذا عجز بيت من الطويل وليس في ديوان رؤبة ولا ملحقاته، وليس له قصيدة على هذا الوزن والروي.

(3) سورة الإِنسان: 76/ 21 عاالِيَهُمْ ثِياابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسااوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقااهُمْ رَبُّهُمْ شَراابًا طَهُورًا وانظر قراءاتها في فتح القدير: (5/ 341 - 342) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت