فهرس الكتاب

الصفحة 6347 من 7101

من الرطوبة، وإِذا اكتحل به قلع الظفرة واللحم الزائد في العين، وإِن حمل مع الزيت على الدمل أنضجه، وإِن جعل على حرق النار لم يتنفط. والأطباء يقولون: الشِّكار ضرب من الملح وهو يصلح لسبك الذَّهب، وينفع من تآكل الأضراس ويسكن وجعها ويقتل دودها.

(وشبه السيف بالملح لبياضه وبريقه، ومنه قول حبيب بن عمرو الثقفي:

وكل عَضْب في متنه زبد ... ومشرفيٍّ كالملح ذي شُطب) «1»

[المِلْط] : اللص السارق الذي لا يبالي ما فعل، والجميع: أملاط وملوط.

[المِلْغ] ، بالغين معجمة: الأحمق، يقال: أحمق ملغ: أي لا يهتدي لشيء، قال رؤبة «2» :

والمِلْغ يُلغي بالكلام الأملغ

[المِلك] : ما مُلِك من شيء، وقوله تعالى: ما أخلفنا موعدك بِمِلْكِنَا «3» : أي بطاقتنا.

ومِلْك الطريق: وسطه، قال يصف ناقة «4» :

أقامت على مِلك الطريق فملكه ... لها ولمنكوب المطايا جوانبه

[المِلْء] ، مهموز: اسم ما يأخذه الإِناء الممتلئ، والجميع: الأملاء، قال اللّاه تعالى:

(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1) ولا في (ت) وهو في هامش الأصل (س) .

(2) ديوانه: (98) ، واللسان (ملغ) ، وبعده:

لولا دَبُوقاء اسْتِه لم يبدَغ

(3) طه: 20/ 87.

(4) أنشده اللسان (ملك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت