[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم
[عَبَّ] : العَبُّ: جرع الماء من غير مصٍّ كما تجرع الدواب،
وفي الحديث «1» :
«اشربوا الماء مصًّا، ولا تعبوا عَبًّا، فإن الكِباد من العَبِّ»
قال الراجز يذكر الغَرْبَ «2» :
إذا يَعبُّ في الطويّ هَرْهرا
[عَتَّ] : عَتَّه بالمسألة: إذا ألحَّ عليه بها.
والعت: ترديد القول.
قال ابن الأعرابي: يقال: عَتَّتْهُ الحيةُ: إذا نهشته.
[عَثَّ] : عَثَّت العُثَّةُ الصوفَ: إذا أكلته.
[عَدَّ] : العَدُّ: الإحصاء، قال الله تعالى:
كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّاا تَعُدُّونَ «3» قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء معجمةً من تحت، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء.
والأيام المعدودات: أيام مِنى، وهي أيام التشريق قال الله تعالى: وَاذْكُرُوا اللّاهَ فِي أَيّاامٍ مَعْدُودااتٍ «4» قال العلماء: ذِكْرُ الله تعالى فيها هو التكبير عقيب الصلوات.
قال علي رضي الله تعالى عنه: يكبَّر من
(1) الحديث في النهاية: (3/ 168) حديثان، ثانيهما: عبارة «الكباد من العَبِّ» والكُبادُ: دَاءٌ يعرض للكبد؛ وفي بعض لهجات اليمن. اكتبد: إذا غصَّ باللقمة أو الطعام أو الشراب ...
(2) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (هرر) ، وروايته: «السريِّ» بدل «الطويّ» . والسَّريّ: النهر، وقبله:
سَلْمٌ تَرى الدّالي منها أزْوَرَا
(3) سورة الحج: 22/ 47 وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذاابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللّاهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّاا تَعُدُّونَ وانظر فتح القدير: (3/ 446) .
(4) سورة البقرة: 2/ 203 وَاذْكُرُوا اللّاهَ فِي أَيّاامٍ مَعْدُودااتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللّاهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.