فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 7101

[الإِسلاف] : أسلفه شيئًا: أي أقرضه.

وأسلف في كذا: أي أسلم،

وفي حديث «1» عبد الله بن أبي أوفى: «كنا نسلِّف وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزيت والحنطة»

وفي حديث «2» الثوري: «إِذا أسلفت في شيء معلوم فلا تأخذ به غير الذي أسلفت فيه إِلا رأس مالك»

: أي إِذا أسلفت في بُرٍّ فلا تأخذ تمرًا ونحوه.

وأَسْلف: أي قدَّم، قال الله تعالى:

أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّاامِ الْخاالِيَةِ «3» .

[الإِسلاك] : أسْلكه أي أدخله لغة في سلّكه. وقال الأصمعي أسلكه:

حمله على أن يسلكه وقرأ بعضهم:

نسلكه عذابا صعدا «4» بضم النون.

[الإِسلام] : أسلم الرجل: إِذا دان بدين الإِسلام، قال الله تعالى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمااتِ «5» . والإِسلام والإِيمان بمعنى، قال الله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ «6» .

وأسلم: أي استسلم وانقاد ولذلك سُمِّي

(1) هو بهذا اللفظ وبأطول منه عند البخاري في السلم، باب: السلم في وزن معلوم، رقم (2127) وأبو داود في البيوع، باب: في السلم، رقم (3464 و 3466) .

(2) انظره في شرح ابن حجر (فتح الباري) : (4/ 428 - 432) .

(3) سورة الحاقة: 69/ 24 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِماا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّاامِ الْخاالِيَةِ.

(4) تقدمت الآية في (ص 3177) بناء (فَعَل) من هذا الباب، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 300) وذكر أن هذه هي قراءة مسلم بن جندب وطلحة بن مصرف والأعرج.

(5) سورة الأحزاب: 33/ 35.

(6) سورة آل عمران: 3/ 85 وتمامها ... وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخااسِرِينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت