صَوْتُه، قال «1» :
كذباب طار في الجوِّ فَطَنّ
وطَنَّ: أي مات.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[طَبَّ] : الطِّبُّ: مداواة الطبيب المرضى. يقال في المثل: «إن كنت ذا طب فطبَّ لعينيك» .
والمطبوب: المسحور.
[الإطرار] : يقال: رمى فأطرَّ: أي أنْفَذَ.
وضَرَبَه فأطرَّ يدَه: أي قطعها.
وأطرَّ: أي أدلَّ، وفي المثل «2» : «أطرِّي فإنكِ ناعِلة» . قال ابن السكيت:
أي أدلِّي فإن عليك نعلين. وقال بعضهم: أي خذي طررَ الوادي، وقال أبو الدقيس: أي خذي في غضبٍ ينجيك ويطردك. ويروى أظِرّي «3» ، بالظاء معجمةً.
ويقال: غضبٌ مُطِرّ: إذا كان شديدًا في غير موضعه، وفيما لا يوجب غضبًا، قال الحطيئة «4» :
غضبتم علينا أن قَتّلنا بِخَالِدٍ ... بني مالكٍ ها إنَّ ذا غضبٌ مُطِرّ
[الإطشاش] : أَطَشَّت السماءُ: إذا جاءت بالطش.
(1) لم نجد الشاهد.
(2) المثل رقم (2266) في مجمع الأمثال (1/ 430) .
(3) أي: امشي على الظُّرَرِ، وهي: الحجارة الحادة.
(4) ديوانه: (49) ، والمقاييس: (3/ 409) والصحاح واللسان والتاج (طرر) .