[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يفعِل بالكسر
[قَذَفَ] : القذف: الرمي بالحجارة ونحوها. قال اللّاه تعالى: وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جاانِبٍ دُحُورًا «1» .
وقَذْفُ المحصنات: رميهنَّ بالفجور.
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الرمي بالحجارة ونحوها كلامٌ يصيب المرميَّ، أو نظيره من الرامي أو نظيره.
وفي الحديث عن علي رضي اللّاه تعالى عنه: «من مات من حد الزنى والقذف فلا دية له، وكتابُ اللّاه قَتَله»
وبهذا قال جمهور الفقهاء. قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: وكذلك من مات من التعزير. وقال الشافعي: يضمن إن مات من التعزير. واختلفوا في موته من حدِّ شُرب الخمر، فمنهم من قال: دِيَتُه في بيت المال، ومنهم من قال: ديته على عاقلة الإمام. وعند أبي حنيفة: لا يلزم الإمامَ شيء.
والقذف بالغيب: الرجم بالظن، قال اللّاه تعالى: وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكاانٍ بَعِيدٍ «2» .
وقَذَفَ قَذْفا: أي قاءَ.
[قذم] : القذم: العطاء الكثير مثل القثم، يقال: قَذَمَ له.
[قَذى] : قَذَتْ عينُه قَذْيا: إذا رَمَتْ بالقذى.
وقَذَتِ الشاةُ: إذا أخرجت ماءً أبيضَ من رحمها. يقال: كل ذكرٍ يمذي، وكل أنثى تقذي.
(1) سورة الصافات: 37/ 8، 9.
(2) سورة سبأ: 34/ 53.