[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء، وسكون العين
[القَصْد] : بين التبذير والتقتير.
[القَصْر] : معروف، وجمعه:
قصور «1» . قال اللّاه تعالى: إِنَّهاا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ «2» ، وقال تعالى:
وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا «3» : (قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم «يَجْعَلُ» بالرفع والباقون بالجزم) «4» .
ويقال: أتيته قصرا: أي عشيّا (عند قصر الظلام وهو اختلاطه) «4» ، قال «5» :
كأنهم قصرا مصابيحُ راهبٍ ... بِمَوْزَنَ روَّى بالسليطِ ذُبالَها
يعني حسن وجوههم لسرورهم بالأضياف.
ويقال: قَصْرُك أن تفعل كذا: أي غايتك، قال «6» :
كن كيف شئت فقصرك الموتُ ... لا مَرْحَلٌ عنه ولا فَوْتُ
(1) في (ل 1) : «القصر واحد القصور» .
(2) المرسلات: 77/ 32.
(3) الفرقان: 25/ 10.
(4) ما بين قوسين ليس في (ل 1) .
(5) كثير عزّة كما في اللسان (قصر) .
(6) هما بيتان دون عزو في اللسان (قصر) وروايتهما:
عش ما بدا لك قصْرك الموت ... لا مَعْقِلٌ منه ولا فوت
بينا غِنى بيتٍ وبهجته ... زال الغنى وتقوض البيت