فهرس الكتاب

الصفحة 5509 من 7101

[المجرّد]

فَعلَ، بالفتح، يفعُل بالضم

[قَصَر] : القَصْر: الحبس، والمقصور:

المحبوس، يقال: قصره على الأمر، قال اللّاه تعالى: مَقْصُورااتٌ فِي الْخِياامِ «1» :

أي حبسن على أزواجهن فلا يردن غيرهم.

وامرأة قاصرة الطرف: لا تمد طرفها إلى غير زوجها، قال اللّاه تعالى:

قااصِرااتُ الطَّرْفِ عِينٌ «2» .

وقَصَر الناقة على الفرس: إذا جعل لبنها له.

وقَصَر عنه قصورا: أي عجز عنه ولم يبلغه.

وقَصَر السهمُ عن الهدف فلم يبلغه.

وقَصَر الوجع قصورا: أي ذهب.

وقَصَر يدَه: إذا لم يمدها.

وقَصَر الصلاة: إذا ترك ركعتين من أربع، قال اللّاه تعالى: فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنااحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلااةِ «3»

قيل:

يعني القصر من أركانها عند الحرب كيف أمكن، وقيل: هو القصر من أربع إلى ركعتين.

(قال داوود: القصر مشروط بالخوف؛ فإن أمن لم يقصر، وهو قول سعد بن أبي وقاص

وقال الجمهور: ليس الخوف بشرط.

وعن جابر والحسن: هما قصران؛ فقصر الأمن: من أربع إلى اثنتين، وقصر الخوف من ركعتين إلى ركعة.

وفي الحديث: «قصر النبي عليه السلام في حرب هوازن إلى سبع عشرة أو ثماني عشرة»

قال الشافعي إذا أقام المسافر في موضع وهو على نية

(1) الرحمن: 55/ 72.

(2) الصافات: 37/ 48.

(3) النساء: 4/ 101 وانظر في القصر و (صلاة السفر) : والأحاديث الواردة، الأم للشافعي:

(1/ 207 - 215؛ 242 - 259) والبحر الزخار: (2/ 41 - 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت