فهرس الكتاب

الصفحة 3157 من 7101

[السَّالح] : رجل سالح: معه سلاح.

[السَّالخ] : الأسود من الحيات الشديد السواد. يقال: إِنه يسلخ جلده كل عام.

[السَّالغ] ، بالغين معجمة: الذي نبتت أسنانه وانتهى نباتها من البقر والغنم.

[السالم] من الكلام: ما سلمت فاؤه وعينه ولامه من حروف العلة، وهي الواو والياء والألف.

والسالم من ألقاب أجزاء العروض: ما سلم من الزحاف في جميع الأجزاء كقوله «1» :

وإِذا صحوت فما أقصر عن ندى ... وكما علمت شمائلي وتكرمي

وسالم: من أسماء الرجال.

قال عبد الله بن عمر بن الخطاب في ابنه سالم وكان يحبه حبًا شديدًا حتى ليم في ذلك «2» :

يلومونني فيسالمو ألومهم ... وجلدة بين العين والأنفسالم

أراد: أنه منه بمنزلة الجلدة التي بين العين والأنف من الوجه. وسمع بعضهم هذا البيت فقال: يقال للجلدة التي بين العين والأنف سالم، وليس كذلك إِنما شبّه سالمًا بها.

والسالم: الذي لا عاهة له.

والسالم: الخالص، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: ورجلا سالما لرجل «3» أي خالصًا.

(1) هو عنترة بن شداد، ديوانه: (24) ، وشرح المعلقات العشر: (108) .

(2) البيت في اللسان والتاج (سلم، روغ) ورواية صدره فيهما:

يُريدونني عن سالمٍ وأُرِيغُهُ

وتقدم ذكر البيت في باب الراء والواو.

(3) تقدمت الآية في هذا الباب بناء (فَعَل) سورة الزمر 39/ 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت