[الأمير] : ذو الأمر.
وأَمير المرأة: زوجها.
[الأَمِيلُ] : حَبْل من الرّمل يكون عرضُه نحوَ مِيل، وجمعه أُمُل.
[أَمِين] : رجل أَمين: أي مأمون، قال اللّاه تعالى: إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ «1» .
والأمين: من ألقاب الخلفاء، وهو محمد ابن هارِون الرشيد.
وقال أحمد بن يحيى ثعلب: ويقال عند الدعاء: أَمِينَ، بقصر الهمزة، وأنشد «2» .
تَبَاعَدَ مِنَّا فُحْطُلٌ وابْنُ أُمِّهِ ... أَمِينَ فَزَادَ اللّاهُ ما بَيْنَنا بُعْدا
قال: وإِن شئت مددت فقلت آمِينَ، وأنشد «3» :
يا رَبِّ لا تَحْرِمَنِّي حُبَّها أَبَدًا ... ويَرَحْمُ اللّاهُ عَبْدًا قَالَ آمِينا
... و [فَعِيلَة] بالهاء
[الأَمِيهة] : جُدَرِيّ الغنم، يقال فيه:
أُمِهَتِ الشاةُ فهي مَأْمُوهَةٌ.
... فِعْلان، بكسر الفاء
و [الإِمْوَان] جمع أَمَة، قال «4» :
أَمَّا الإِماءُ فلا يَدْعُونَني وَلَدًا ... إِذا تَرَامَى بَنُو الإِمْوَان بالعارِ
(1) سورة القصص: 28/ 26.
(2) لجبير بن الأضبط، انظر اللسان والتاج (فحطل، وفطحل) ونسبت في التاج فحسب.
(3) للمجنون، ديوانه (283) .
(4) القتال الكلابي، ديوانه (54) ، واللسان (أم وأمو) ، وفيه رواية أخرى كما في التكملة (أمو) .