فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 7101

مُخَدَّرات الجن، والجِنّة ههنا الجن، أي وإِن الجن لمحضرون العذاب.

وقال الفراء: الجنة في هذا الموضع الملائكة، أي قالوا: الملائكة بنات اللّاه تعالى اللّاه عن ذلك علوًّا كبيرًا.

وقيل: المراد بقوله: إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ أي لمحضرون الحساب.

والجِنّة: الجنون، قال اللّاه تعالى:

أَفْتَرى عَلَى اللّاهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ «1» .

و[فِعْل]، من المنسوب

[الجِرِّيّ] : ضرب من السمك.

و [فِعْل من المنسوب] ، بالهاء

[الجِرِّيَّة] من الطير: الحَوْصَلة.

فَعَل، بفتح الفاء والعين

[الجَدَد] : الأرض المستوية. والعرب تقول «2» : مَنْ سلك الجَدَد أَمِنَ العِثَارَ.

[الجَلَل] : الأمر الجليل العظيم.

والجلل أيضًا: الهيِّن. وهذا من الأضداد، قال امرؤ القيس «3» :

أَلا كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ جَلَلْ

أي هيّن. وأما قوله «4» :

(1) سورة سبأ: 34/ 8.

(2) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 306) .

(3) ديوانه: (121) ط. دار كرم بدمشق، وصدره:

بقتلِ بني أسدٍ ربَّهُم

(4) البيت لجميل بثينة، ديوانه: (179) واللسان (جلل) ، وصواب روايته بدون (الواو) في أول صدره وأول عجزه، وزيادة الواو تجعله من بحر المنسرح والقصيدة على ضرب من الخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت