فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 7101

الحديث «1» : «سَأَلَ النَّبيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ جَريرَ بنَ عَبْدِ الله عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ فقالَ:

سَهْلٌ ودَكْدَاك، وسَلَمٌ وأرَاك، وحَمْضٌ وعلاك»

أي علك وهو شجر ذو شوك.

[الدَّلْدال] : المُضْطَربُ، يقال: قَوْمٌ دَلْدال، قال أوس «2» :

أَمْ مَنْ لِقَوْمٍ أضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ ... بين القُسوطِ وبين الدِّيْنِ دَلْدالِ

أي: مضطربين بين الجَوْر والطاعةِ.

[الدَّهْدَاه] : صغار الإِبل.

[الدَّأْدَاء] ، مهموز: آخِرُ يومٍ من أيام الشهْر، وهو يوم الشَّكِّ، قال «3» :

... ... ... ... ... مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ

... فَيْعُول، بفتح الفاء

(1) حديثه بهذا اللفظ، وله بقية طويلة في الفائق: (1/ 432) ؛ وبالألفاظ الأولى منه في النهاية لابن الأثير:

(2) البيت لأوسِ بن حَجَر التميمي. في اللسان (دلل) ، وروايته:

«أمْ من لحيٍّ ... »

(3) عجز بيت للأعشى، وهو في ديوانه: (64) :

تَدَارَكَهُ في مُنْصِلِ الإِلِّ بعد ما ... مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطب

والمُنْصِل: اسم فاعل من أنصل الرمح، إِذا: نزع سنانه، أو أنصل الحربة، إِذا نزع نصلها؛ والإِلّ: جمع إِلَّة، وهي:

الحربة؛ و (مُنْصِل الإِلِّ) يطلق اسمًا لشهر (رجب) لأنهم كانوا يتشددون في حرمته.

-وفي اللهجات اليمنية يقولون: نَصَلَ المعولُ ونَصَلَ الفاسُ ونحوهما، إِذا انفصلت حديدته عن ذراعه الخشبي-.

ودأداء: واحد دآدِئ، والدآدئ هي: الأيام الأخيرة من الشهر. ومعنى البيت: أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب، أو في الدأداء الأخير من دآدِئ رجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت