فهرس الكتاب

الصفحة 1586 من 7101

قال امرؤ القيس يهجو رجلًا بالبخر «1» :

لعمري لسعد بن الضِّباب إِذا غدا ... إِلينا يضاهي فوه فافرس حمِر

[حَمِس] : الحَمَس: الشدة، يقال: رجل حميس «2» وأحمس: أي صلب شديد في أموره. وكانت قريش تسمى الحُمس. قيل:

لأنهم كانوا يتشددون في دينهم. وقيل:

لأنهم نزلوا الحرم، والحِمسة الحُرْمة.

والأحمس: الشجاع، ومصدره الحماسة.

ومكان أحمس: شديد، قال العجاج «3» :

وكم قطعنا من قِفاف حمس ... غُبْرِ الرِّعان ورمالٍ مُلسِ

وعام أحمس: شديد، وسنة حمساء كذلك.

وبلاد حمس وأحامس: جديبة لا مرعى بها.

[حَمِق] : الحمق: نقصان العقل، والنعت: أحمق وحمقاء.

[حَمِي] النهارُ: إِذا اشتد حر الشمس.

وحميت النار حميًا: إِذا اشتد حرها، قال الله تعالى: ناارٌ حاامِيَةٌ «4» . وقرأ ابن

(1) ديوانه: (113) ، وروايته:

لعمري لسعدٌ حيث حلت دياره ... أحبّ إِلينا منك فافرسٍ حَمِر

وهو في اللسان والتاج (حمر) برواية:

لعمري لسعد بن الضباب إِذا غدا ... أحب إِلينا منك فافرسٍ حَمِر

وانظر العين: (3/ 227) .

(2) كذا في الأصل (س) وفي (ب) أمَّا في بقية النسخ فجاء «حَمِس» ، وكلاهما جائز لأنه يقال رجل حَمِس وحَمِيْس بمعنىً، إِلا أن حَمِس أولى بالذكر هنا لمجيئها في بناء (فَعِل) ، وانظر الاشتقاق واللسان (حمس) .

(3) ملحقات ديوان العجاج تحقيق السطلي: (2/ 201 - 202) ، والصحاح واللسان: (حمس) .

(4) القارعة: 101/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت