فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 7101

وانْحَلَبَتْ عَيْنَاهُ مِنْ فَرْطِ الأَسَى

[أَبْلَطَ] الرجل: إِذا افتقر.

ويقال: أَبْلَطَ فلان فلانًا: إِذا ألَحّ عليه في السؤال حتى يَبْرَم.

[أَبْلَعْتُه] الشيءَ فابتلعه.

[أَبْلَغَه] السلامَ والكتاب: إِذا أوصله إِليه. وقرأ أبو عمرو: أُبْلِغُكم رسالات ربّي «1» بالتخفيف في جميع القرآن، والباقون بالتشديد.

[أَبْلَقَ] الباب: إِذا فتحه.

[أَبْلَمَت] الناقة فهي مُبْلِم: إِذا وَرِم حياؤها من شدة الضَّبَعة.

وأَبْلَمَت شفتاه: إِذا وَرِمَتا.

و [أَبْلَى] يقال: أَبْلَاه اللّاه بلاءً حسنًا: أي اختبره. وأَبْلَاه عذرًا «2» .

ويقال: أَبْلَيْت فلانًا يمينًا: إِذا طيَّبْتَ بها نفسَه.

ويقال: أَبْلَيْتُه معروفًا، قال الشاعر «3» :

جَزَى اللّاهُ بالإِحْسَانِ ما فَعَلا بِكُم ... وأَبْلَاهُما خَيْرَ البَلَاءِ الذي يَبْلُو

[أَبْلَيْت] الثوب فَبَلِيَ. يقال: أَبْل ويُخْلِفُ اللّاهُ عز وجل ..

... التفعيل

[بَلَّحَ] : إِذا أعيا بمعنى بلَح.

(1) الأعراف: 7/ 68.

(2) أي: أداه إِليه فقبله.

(3) هو زهير بن أبي سلمى، ديوانه: (61) ، ورواية أوله: «رأى اللّاه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت