[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل بالضم
[ربَّ] : يقال: رَبَّ صنيعته «1» : أي أصلحها.
وسقاء مربوب: أي أُصلح بالرُّب.
ورببْتُ فلانًا: أي كنت فوقه مُدَبِّرًا ومنه الربانيون.
يقال: لأن يَرُبَّني فلانٌ أحبُّ إِلي من أن يَرُبَّني فلان.
وفلان يَرُبُّ الناس: أي يجمعهم.
وتقول: ربَبْتُ قرابة فلان ربًّا، وربَبْتُ نعمتي عند فلان ربًّا: إِذا زدت فيها لئلا يعفو أثرها.
ورببت المهر والصبي: يخفف ويثقّل، قال أبو النجم «2» :
كان لنا وهو فِلْوٌ نَرْبُبُهْ
أراد: نربُّه فأظهر التضعيف.
[رَجَّ] : رَجَّهُ رجًا: أي حركه، قال الله تعالى: إِذاا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا «3» .
[رَخَّ] : قال ابن الأعرابي: الرَّخ، بالخاء المعجمة: مزج الشراب.
[رَدَّ] : رَدَدْتُ الشيءَ رَدًّا: قال الله تعالى: ياا لَيْتَناا نُرَدُّ وَلاا نُكَذِّبَ «4» قرأ يعقوب وحفص عن عاصم بنصب
(1) في (ل 2) و (ك) : «صَنْعَتَهُ» وفي (د) : «ضَيْعَتَهُ» والواقع أنه يمكن قراءتها في الأصل (س) و (ت) «ضيْعَتَه» أيضًا، والمعاجم تستعمل عبارة: ربَّ فلان المعروفَ والصَّنْيعَة والنعمة .. إلخ انظر اللسان (ربب) .
(2) البيت في اللسان (ربب، جعثن) دون عُزو، وعُزِيَ في اللسان (فلا) والتكملة (جعثن) إلى دكين بن رجاء، وبعده:
مُجَعْثَن الخَلق يطير زغبُه
(3) سورة الواقعة: 56/ 4.
(4) سورة الأنعام: 6/ 27 وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّاارِ فَقاالُوا ياا لَيْتَناا نُرَدُّ وَلاا نُكَذِّبَ بِآيااتِ رَبِّناا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وانظر في قراءتها فتح القدير: 2/ 103).