فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 7101

[الحسيب] : العالم.

والحسيب: المحاسب، ومنه قولهم:

حسيبك الله: أي الله عالمٌ بظلمك ومحاسبٌ لك عليه، ومنه قوله تعالى كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ، عَلَيْكَ حَسِيبًا «1» أي محاسبًا، قال «2» :

فلا يدخلنَّ الدهرَ قبرك حُوْبُ ... فإِنك تلقاه عليك حسيبُ

والحسيب أيضًا: الكافي.

والحسيب: المقتدر، وعلى جميع هذه الوجوه يفسر قوله تعالى: إِنَّ اللّاهَ كاانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا «3» . قيل:

محاسبًا على كل شيء، وقيل: عالمًا بكل شيء، وقيل: مقتدرًا على كل شيء، وقيل: كافيًا.

[الحسير] : المنقطع الكالّ، قال الله تَعالى: خااسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ «4» .

[الحسيك] : القضيم.

[الحسيل] : العِجْل.

... و[فَعيلة]، بالهاء

[الحَسيفة] : العداوة، قال «5» :

(1) سورة الإِسراء: 17/ 14.

(2) البيت للمخبَّل السعدي وصواب روايته كما في الأغاني: (13/ 191) واللسان (حوب) :

فلا تدخلن الدهر قبرك حوبة ... يقوم بها يومًا عليك حسيب

(3) سورة النساء: 4/ 86. وكانت الآية في الأصل: وكان الله على كل شيء حسيبا سهو قومناه.

(4) سورة الملك: 67/ 4.

(5) البيت منسوب إِلى الأعشى في اللسان (حسف) ، وليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت