تُردَّ على الحَوْض ليَشْرَب منها ما لم يكن استوفى. وأصلُه مَصْدرٌ من المُدَاخلة.
يقال: سَقَى إِبلَه دِخالًا.
[الدَّخُول] : مَوْضِع، قال امرؤ القيس «1» :
... ... ... ... ... بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
... فَعِيل
[الدَّخِيسُ] : ما بَيْن الوظيف والعَصَب، قال العجَّاج «2» :
عَظْمَ الوَظِيفِ والدَّخِيسَ المكْرَبا
والدَّخيسُ: اللحم المكتنز. وكلُّ سمين ذي لحم مكتنز: دَخيس قال النابغة «3» :
مَقْذُوفَةٍ بدَخِيسٍ النَّحْضِ بازِلُها ... لَهُ صَرِيفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
ويقال: إِن الدخيس: لحم باطن الكف.
قال أبو زبيد:
بِسُمْرٍ كالمعابلِ في فتوحٍ ... يقيها قضَّةَ الأرضِ الدخيسِ
والدَّخيسُ من النَّاس: العَددُ الكثير، قال العجاج «4» :
جَمَّ الدّخِيسِ بالثُّغورِ أَحْوَسَا
والدَّخِيْسُ من أَنْقَاءِ الرَّمل: الكثير.
(1) ديوانه: (94) وشروح المعلقات، وهو عجز مطلع معلقته.
(2) ليس في ديوانه شرح الأصمعي تحقيق عبد الحفيظ السطلي والوظيف: ما فوق الرسغ إِلى مفصل الساق.
(3) ديوانه (49 ط) . دار الكتاب العربي، واللسان والتاج. والنحض: اللحم، والصريف: صوت تحريق الأنياب، وصريف الفحل: تهدره، وصريف القعو: صوته، والقَعْوُ هو: البكرة، وقيل: محور البكرة.
(4) ديوانه (1/ 188) واللسان (دخس) وقبله:
وقد ترى بالدار يومًا أَنَسا
والأحوس: الجريء.