فهرس الكتاب

الصفحة 3384 من 7101

وشَجَرَ الشيءَ: إِذ تدلّى فرفعه، قال يصف ثورًا «1» .

وشَجَرَ الهُدّابَ عنه فجفا ... بسلهبين فوق أنفٍ أذْلفا

[شَجَن] : شَجَنَه: أي أحزنه.

و [شَجا] : شجاه شجوًا: أي أحزنه، يقال: كلٌ يبكي شَجْوَه.

وشَجَاه: أي أطربه.

... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح

[شَجِبَ] : الشَّجَب: الهلاك.

والشَّجِب: الهالك.

والشَّجِبُ: الحزين، يقال: شَجِبتُ له شَجَبًا.

[شَجِعَ] : الشَّجَع «2» : سرعة نقل القوائم. جَمَلٌ شَجِعٌ، وناقة شَجِعَةٌ. وقال بعضهم: الشَّجِع من الإِبل: الذي به جنون، وقيل: هو خطأ، لأنه لو كان جنونًا لَمَا وُصِفَتْ به القوائم «2» ، قال سويد بن

(1) الشاهد للعجاج، ديوانه: (2/ 235 - 236) ، البيت الأول في التاج (شجر) أما في اللسان (شجر) فجاءت روايته:

شَجَرَ الهُدَّاب عنه فجفا

بحذف الواو فيخرج من الرجز إِلى الرمل، وقيل الشاهد في وصف الثور:

بات إِلى أرطاة حِقْف أحقفا ... متخذًا منه إِيادًا هدفا

إِذا رجا استمساكه تقعفَّا ... وشَجَرَ الهُدَّابَ عنه فجفا

بِسَلْهَبين فوق أنف أذنفا

والأرطاة: من شجر الرمل، والحقف: المعوج من الرمل، والإِياد هنا: ما يحتمى به، والهدف: معروف في اللهجات اليمنية وهو ما أشرف من التراب ويلجأ إِليه، والهداب: ما تدلى من أغصان الشجر. والسلهب: الطويل والمراد بالسلهبين هنا: القرنان الطويلان، والأنف الأذلف: عكس الأفطس.

(2) وفي اللسان (شجع) : «قال الليث: وهذا خطأ ولو كان كذلك ما مَدَح به الشعراء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت