فهرس الكتاب

الصفحة 3961 من 7101

والضَّرَع: الدعاء والتذلل، يقال: ضَرِع إِليه، وضَرِعَ له.

[ضَرِمَ] : ضَرِمت النارُ ضَرَمًا: إِذا التهبت.

وضَرِمَ الرَّجُلُ والسَّبُع: إِذا اشتد جوعه، قال «1» :

لا تراني والغًا في مجلس ... في لحوم القوم كالسَّبْع الضَّرِمْ

أراد السَّبُع فخفف.

والضَّرَم: شدة العَدْو، يقال: فرسٌ ضَرِمُ العَدْو.

وضَرِمُ الرِّقاق: وهو تراب لين، قال امرؤ القيس «2» :

رقاقها ضَرِمٌ وجَرْيُها خَذِمٌ ... ولحمها زيمٌ والبطن مقبوبُ

أي: إِذا جرت على الرقاق اضطرم من شدة جريها.

و [ضَرَا] بالشيءِ ضراوةً: إِذا لزمه.

والضراوة: العادة، يقولون: قَطْعُ الضَّراوة عَداوة.

وضَرِيَ الكلبُ بالصيد: إِذا تعوَّده، فهو ضارٍ به.

وضَرِي الإِنسانُ باللحم: أي اعتاده حتى لا يكاد يصبر منه،

وفي الحديث «3» : «إِن للَّحم ضراوة كضراوة الخمر، وإِن اللّاه عز وجل يبغض اللحم وأهله»

وفي حديث آخر «3» : «اتقوا هذه المجازر فإِن لها ضراوة كضراوة الخمر»

(1) البيت للمثقب العبدي، وهو من قصيدة له في المفضليات: (3/ 1271) ، وفي روايته:

« ... راتعًا ... »

بدل

« ... والغًا ... »

و « ... الناس ... »

بدل

« ... القوم ... »

وكذلك روايته في الخزانة: (11/ 85) .

(2) ديوانه ط. دار المعارف (225) .

(3) أخرج الحديث الآخر مالكٌ عن يحيى بن سَعيد: أن عُمرَ بن الخطَّاب قال: «إِيّاكم واللَّحْم، فإِنّ له ضَراوةً كضراوة الخَمْر» . أخرجه مالك في الموطأ في صفة النبي (صَلى اللّاه عَليه وسلّم) ، باب: ما جاء في أكل اللحم رقم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت