فهرس الكتاب

الصفحة 6769 من 7101

و[فُعْلة]، بضم الفاء

[النُّهْبة] : الشيء المنتهب، والجميع نُهَب.

[النُّهْز] ، بالزاي: ما أمكن من نفسه.

يقال: ما هو بنُهْزة لمختلس. قال:

لا تِرَة عندهم فتطلبها ... ولا هم نُهزةٌ لمختلس

[النُّهْية] : العقل، لأنه ينهى عن القبيح، والجميع نهىً قال اللّاه تعالى: لَآيااتٍ لِأُولِي النُّهى* «1» .

وفي الحديث «2» :

«لِيَلِينّ منكم أولو الأرحام «3» والنهى».

والنُّهْية: موضع انتهاء الشيء. قال أبو ذؤيب «4» :

وصار الرصيع نُهية للحمائل

... فِعل، بكسر الفاء

[نِهم] : حي من اليمن من همدان.

قال فيهم علي بن أبي طالب:

ونِهْمٍ وأحياء السبيع ويام

[النِّهي] : الغدير.

وفي حديث «5» ابن مسعود: «لو مررت على نهي نصفه ماء ونصفه دمٌ لشربت منه وتوضأت»

(1) طه: 20/ 54، 128.

(2) أخرجه مسلم الصلاة، باب: تسوية الصفوف وإِقامتها، رقم: (432) بلفظ «الأحلام» بدل «الأرحام» .

(3) في (ل 1) و (ت) : «الأحلام» .

(4) عجز بيت له في ديوان الهذليين: (1/ 85) ، وصدره:

رميناهُمُ حتى إِذا اربثَّ أَمْرُهُمْ

(5) ذكره ابن الأثير في النهاية: (5/ 140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت